استخراج اللؤلؤ من المحار من اعماق البحار

الشركة الادارية لكتابة المحتوى الرقمى

وثاني اكبر مشروعاتها حول العالم العربي في تقديم المعلومات البحثيه

Global Image Center 2017

NEW LINE 2017

استخراج اللؤلؤ يعتبر صعب جدا

عبارة عن مادة صدفية تنتج من بعض أنواع المحار الذي يعيش في البحار، ويتميز

بأن له لوناً معيناً يتكون تحديداً عندما يدخل جسم غريب في المنطقة التي تفصل

صدفة المحار عن غلافها اللحمي، وبهدف حماية النفس تقوم المحارة بإحاطة نفسها

بمادة كلسية مكونة من كمية من كربونات الكالسيوم مع القليل من البروتينات، ويكون

ذلك على شكل طبقات. تكوين اللؤلؤ يتكون اللؤلؤ من مادة كلسية تكون على شكل

صدفة، بحيث يكون تركيبها الكيماوي مشابهاً لتركيب سطح المحار الداخلي تحديداً،

ويقوم اللؤلؤ بالالتصاق بهذه الصدفة أو الدخول داخلها؛ لذلك يكون من الصعب

إخراجها واللجوء إلى كسر أو قطع الصدفة، ولا يكون شكله كالكرة تماماً، لذلك نراه

ملتصقاً بالمحار من أكثر من جهة، وبعد إخراجه من داخل المحار عادةً ما يتم صقله

فنياً؛ بهدف التخلص من الأوساخ والشوائب الملتصقة به.

استخراج اللؤلؤ  فى عالم البحار

مصادر اللؤلؤ قديماً كان الهنود الحمر أكثر من يمتلك القدرة على استخراج اللؤلؤ من

اعماق البحار على استخراجه ومعرفة أماكن تواجده، ومن ثم أصبح سكان مناطق

عديدة يمتلكون هذه القدرة كسكان أمريكا الشمالية وأستراليا وجزر المحيط الهندي

الجنوبية، إضافةً إلى خليج المكسيك، أمّا حديثاً فإن أكثر المناطق التي تقوم بإنتاجه

هي الهند والخليج العربي وتحديداً البحرين، والذي يمتاز بجودة عالية ويطلق عليه

أيضاً اسم لؤلؤ بومباي، وتعددت الأسماء التي تطلق على المحار ولا سيما في البلدان

العربية، ومنها النطفة واللؤلؤة والنّوامية، والسفانة والصدفية واللطيمية والمرجانة

والجمانة. استخراج اللؤلؤ من المحار يكون استخراج اللؤلؤ والحصول عليه من

خلال ثلاثِ مراحل رئيسة وهي: تجميع المحار. فرز المحار، فمنه الحامل ومنه

الفارغ. إضافةً إلى تصنيفه بحيث يقوم الغطاسون في البداية بتجميع المحار ولا سيما

الذي بلغ عمراً مناسباً وتحديداً سنتين فما فوق، ومن ثم ينقلونه خارج البحر

ويضعونه في أماكن مخصصة له، ليتم تحضيره بهدف إنتاج المحار منه، وتعتبر هذه

أدق وأخطر المراحل؛ لأنه إذا لم يتم التعامل معد بدقة وانتباه من الممكن قتله

ببساطة. ثمّ يقوم العُمال المتخصصون بفتح الصدفة وإدخال جسم صغير داخلها

وتحديداً داخل المحار نفسه، وبعد ذلك يتم وضع الأصداف في صناديق شبابيكها

حديدية لتُعاد إلى البحر وتتابع حياتها، وبعد ذلك يتابع العمال الاهتمام بالمحار من

خلال تأمين الغذاء الخاص به لمدة تتراوح ما بين ثلاث إلى أربع سنوات، ليتم جمع

الأصداف مرة أخرى والحصول على اللؤلؤ الموجود بداخلها، والتي تتضمن زراعة

حبة من الرمل، لأنها تحفز إنتاج اللؤلؤ من قبل المحار، وبعد ذلك يتم انتظار اللؤلؤ

حتى يكبر وينمو، ثمّ يتم بعد ذلك قطفه.

استخراج اللؤلؤ من البحر

 اللؤلؤ هو أحد أنواع الأحجار الكريمة، وهو جميل المنظر ولكنّه باهظ الثمن، ويمتاز

بألوانه العديدة وهي اللون الكريمي، والذهبي، والأسود، والأحمر، والأبيض،

والأصفر، والأزرق. يتوفر اللؤلؤ بكثرة على شكل حبة الإيجاص، بينما الشكل

المثالي للّؤلؤ هو الشكل الدائري، كما أنّه يتوافر بعدّة أحجام، واللؤلؤ جسم صلبي ينتج

بصورة ضئيلة من بلح البحر وكذلك البطلينوس، ولكنه يتكوّن بشكل أكبر في المحار

بين الصدفة والجزء الرخوي، سواء كان يعيش في مياه عذبة أو مالحة، ويستطيع

المحار إنتاج لؤلؤة واحدة فقط.

استخراج اللؤلؤ الطبيعي في جسم المحار 

المحار، كردّة فعل طبيعية على دخول جسم متطفل أو ذرة رمل إلى المحارة،

وبالتحديد بين الصدفة والجسم الرخو (البرنس)، وهذا المتطفّل يسبب ألماً وحكة

للمحار، فتتغلب خلايا البرنس عليه فإفراز مادة تلف هذا المتطفل، وتبدأ هذه المادة

بالتراكم حتى تتشكل حبّة اللؤلؤة، وهذه العملية قد تستغرق عدداً من السنوات،

ويتكوّن اللؤلؤ بشكل عام من 90% من كربونات الصوديوم، و5% من المواد

العضوية، وكذلك 5% ماء. وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يوجد فرق بين اللؤلؤ الطبيعي

واللؤلؤ المستزرع، فكلاهما ينتج من المحار بشكل طبيعي. استخراج اللؤلؤ يستخرج

اللؤلؤ بطريقتين وهما: اصطياد المحار من البحر بأعداد كبيرة، ثمّ قتلها جميعاً، ثمّ

يستخرج منها اللؤلؤ استزراع اللؤلؤ، وهذه الطريقة قام باكتشافها العالم الياباني

ميكوموتو.

استخراج اللؤلؤ وطريقة زراعة المحار

زراعة اللؤلؤ في المياه العذبة، وتكون بوضع أعداد كبيرة من المحار في مياه عذبة

والاهتمام والعناية بها، حتى تتعوّد على بيئة معيشتها الجديدة، ثمّ تجرى عملية بسيطة

وسهلة للمحار، وذلك لعمل استنفار له، حتى يقوم بإنتاج اللؤلؤ، ثمّ يوضع المحار في

العناية المركزة، لملاحظة أي تغيّرات تطرأ عليه، ثمّ يرجع مرة أخرى للمياه ليكوّن

اللؤلؤ، وإنتاج اللؤلؤ يعتمد بشكل كبير على نوعية وقوة المحار فهناك محار يحتاج

إلى عدّة أشهر، وآخر يحتاج إلى سنتين وهكذا، وبعد تكوّن اللؤلؤة تستخرج من

المحار، وتخضع الؤلؤة المستخرجة لعمليات التنضيف والتلميع لتصبح جاهزة

للعرض على محال المجوهرات لبيعها. زراعة اللؤلؤ في المياه المالحة، هذه الطريقة

خطواتها لا تختلف عن خطوات زراعة اللؤلؤ في المياه العذبة، ولكن بعد استنفار

المحار يوضع الكبير منه في أعماق المياه المالحة، ويترك من سنتين إلى ثلاث

سنوات، وتجدر الإشارة إلى خطوة إنزال المحار للبحر يكون بواسطة حبل. إنّ اللؤلؤ

المستخرج من المياه المالحة في العادة يكون أغلى ثمناً من لؤلؤ المياه العذبة، وهو

المستخدم بشكل أكبر في صناعة الحلي والمجوهرات، وغالباً ما يتكوّن من مكوّنات

الصدفة.

استخراج اللؤلؤ ومشاكل زراعة اللؤلؤ

موت بلح البحر، بسبب التغيرات المناخية السبئة والمؤذية وكل شئ فى استخراج

المحار فى كل للمحار مثل الأمطار الغزيرة. إنتاج لؤلؤ رديء وذلك بفعل المخلفات

الصناعية، أو حتى موت المحار.

استخراج اللؤلؤ الطبيعي

اللؤلؤ الطبيعي، من أجمل النفائس وأكثرها سحراً وبذخاً، وهو يُستخدم للزينة

كمجوهرات فريدة الجمال، واللؤلؤ الطبيعيّ هو إفراز صلب، يتكوّن في بعض أنواع

المحار أو الرخويّات، وشكله في العادة كرويّ، ويكون على شكل نسيج يفصل عظم

المحار عن جسمه، وفي الأساس يتكوّن اللؤلؤ الطبيعي من طبقات عدة من كربونات

الكالسيوم المتبلورة، التي تتماسك مع بعضها البعض لتكوّن مادة تسمى كونكيولين،

وهي مادة تتكوّن من مواد عضوية، عليها قشور قرنيّة صلبة. أنواع اللؤلؤ الطبيعي

لآلئ أكويا Akoya: وتشتهر الصين واليابان بإنتاج هذا النوع من الآلئ الطبيعيّة،

وهي لآلئ كلاسيكيّة، شكلها دائري، وقطرها ما بين اثنين إلى أحد عشر مليمتراً،

ويكون لونها أبيض، أو قشديّاً مشعّاً يميل للزهري، أو الأصفر، أو الأخضر، ويكون

لمعانه قوياً. لآلئ تاييتي “تاهيتي” Tahiti: ويطلق عليها أيضاً اسم اللآلئ السوداء،

وذلك بسبب لونها المائل للأسود، أو الرمادي، أو الفضي، ويكون إشعاعها في العادة

مائلاً للأخضر أو الأزرق، وأحجامها مميّزة، قد يصل قطرها إلى حوالي عشرين

مليمتراً. لآلئ بحار الجنوب: وتمتاز بحجمها الكبير، بحيث يصل قطرها إلى عشرين

مليمتراً، وهي من إنتاج شمال أستراليا وجنوب الصين، وتتميّز باحتوائها على

عروق لؤلؤيّة سميكة، ولونها أبيض، أو فضي، أو ذهبي، ولمعانها حريري.

استخراج اللؤلؤ ومعلومات عن اللؤلؤ الطبيعي

أفضل أنواع اللؤلؤ الطبيعي هي التي يكون لونها أبيض أو عاجيّاً أو مائلاً للزهري

البارد الخفيف أو الأبيض الموشّح باللون الأصفر أو الأخضر، أو البني، أو الأسود،

أو البني، بحيث يكون اللؤلؤ الأسود باهظ الثمن، بسبب ندرته. السبب وراء بريق

ولمعان اللؤلؤ الطبيعي هو تعرض الضوء الساقط على الطبقات نصف الشفافة في

حبات اللؤلؤ إلى الانعكاس والانكسار، والجدير بالذكر أنّ حبات اللؤلؤ لا يتم صقلها

ولا تنعيمها، لأنّها في الأصل ناعمة جداً، يُطلق على اللمعان الطبيعي للؤلؤ اسم

“لوستر = lustre “، وهو لمعان قوي يتميّز به اللؤلؤ. اللؤلؤ الطبيعي يتأثر

بالأحماض ودرجات الحرارة، لأنّه في الأصل يتكون من مواد عضوية تكون

عرضة للتحلّل. أثمن أنواع اللآلئ يتم الحصول عليها من المحار الذي يعيش في

الماء المالح، خصوصاً نوع “Pinctata “، وكذلك المحار الذي يعيش في الماء

العذب، خصوصاً نوع ” Hyriopsis “. أكبر إنتاج لآلئ طبيعيّة في العالم يوجد في

الخليج العربي، وتعدّ من أجود أنواع اللؤلؤ الطبيعي. من أهم مصادر إنتاج اللؤلؤ في

العالم سواحل الهند، والصين، وأستراليا، وجزر المحيط الهادئ، والهند، وأمريكا

الوسطى، وفنزويلا، وأمريكا الشمالية، والبحر الأحمر، لكن تراجع إنتاج البحر

الأحمر من اللؤلؤ الطبيعيّ في الوقت الحاضر. توجد أشكال كثيرة للؤلؤ الطبيعيّ،

منها الدائري، وهو الأكثر انتشاراً، والمدبب، والبيضوي. تتكوّن اللآلئ الطبيعية من

الماء والبروتينات، ومن الممكن أن تتعرّض للجفاف، لذلك يُفضّل غسلها بالماء المالح بين حين وآخر.

الشركة الادارية لكتابة المحتوى الرقمى

وثاني اكبر مشروعاتها حول العالم العربي في تقديم المعلومات البحثيه

Global Image Center 2017

NEW LINE 2017