البرزخ وكل ما هو جديد فى هذا العالم الأبدى

البرزخ وكل ما هو جديد فى هذا العالم الأبدى

 

و الشركة الادارية لكتابة المحتوى الرقمى

NEW LINE 2017

وثاني اكبر مشروعاتها حول العالم العربي في تقديم المعلومات البحثيه

Global Image Center 2017

تعريف عام عن مفهوم البرزخ

الحياه البرزخيه هيو الوقت الّذي بين الموت والبعث، قال تعالى

(بينهما برزخ لا يبغيان)، ويرى العديدُ من الباحثين أنّ الإنسان له جَسَدان؛

وهما الجَسَد المادي؛ الذي يَعيش به الإنسان وبعد موته يتحول إلى تراب

والجسد الثاني؛ هو الجسد الأَثيري الذي يَنتقل بالموت

إلى عالمٍ أثيريٍ جديد، يَختلف تماماً عن العالم الدُنيوي، وبهذا

الجسد تلقى الروح ثوابها أوعقابها. تبدأ الحياه البرزخيه بعد الموتِ

مباشرةً وفض الروح، فأول منزلة تَمرُ بها البرزخ هي القبر بعد

دفن الإنسان؛ فتبدأ الملائكةُ بالسؤال، وتحديد المصير بين

الهلاك أو الجنة، فإن كان المصير للجنة فَيَتوسعُ القبر ويَستبشر

العبد بالجنة، وإن كان من الهالكين يضيق القبر ويُصبحُ حفرةً من

نار، ويبقى هذا العذاب إلى يومِ البعث فعذاب

القبر لأصحاب المعاصي يبقى حسب ذنوبهم .

في برزخ لا يعلم طَبيعة حياةِ الروح إلّا الله

سبحانه وتعالى، وهي سرٌ من أسراره، ويعجز العقل البشري عن

الوصول إليه، وكلّ ما يدركه الإنسان هي ظواهر وصور الجسد

في الحياة، ولو أراد الله تعالى أنْ يُبينَ الحياة بعد الموت في طَبيعتها

وبكل تَفاصيلها لأنزلَ من الآيات القرآنية الكريمة المُفصَّلة ما

يوضح لنا كل تلك الأمور؛ فالقرآن الكريم هو هَديٌ لكل إنسانٍ يُفكر

عقله تفكيراً سليماً، إلّا أنَّ العقل الإنساني له حدودٌ وقدراتٌ لا

يستطيع تجاوزها على الإطلاق، والله تعالى رحيم بعباده؛ فلو عَلِمَ

العباد ما يُخفى لأصبحتِ الحياة جحيماً لا يُطاق، وتلَاشت

الأهداف والرَّغبات، واختلَّ نِظام الكرةِ الأرضية بأسره، فلكل شيء

حكمةٌ في إخفائه أو وجوده. إنّ الحياه البرزخيه ليستْ امتداداً لِلحياة

الدنيا؛ فهي مُغايرةٌ لها وليستْ على شاكِلتها، وإلّا لَكان الانتقال إليها

بالموت عَبَثاً وتِكراراً، وهي أيضاً ليستْ الحياة الأُخروية؛ لأنّ

الحياة الأُخروية لها شروطٌ وعلامات، وهي في علم الله تعالى.

القبر هو أولى منازل الدنيا الآخرة

وقيل أن الإنسان يبشر بمكانه في الجنة أو مكانه من النار

قبل أن يصعد إلى السماء ليحاسبه الله سبحانه وتعالى ، وعلى الرغم

من وحشة المنظر الخارجي للقبر إلا أن القبر لس سوى روضة

من رياض الجنة بالنسبة للإنسان المؤمن ، ووإحدى حفر النار

بالنسبة للإنسان الكافر . وقد قال الرسول الله ” صلى الله عليه

وسلم ” أن الإنسان في القبر لا يموت كما يتضح لنا ولكن تبدأ

حياته الثانية ، كما قال أن الإنسان بعد أن يموت يعيش في الحياه

البرزخيه ، ويبقى هناك إلى أن يبعث يوم القيامة ، وقد قيل أنالحياه البرزخيه هي

منطقة ما بين الأرض والسماء ، حيث أن الإنسان هناك يعامل

على نفس معاملته التي يعامل بها في الدار الآخرة ، وقيل أن الروح

تخرج من الجسد لتصعد إلى الحياه البرزخيه ويبقى الجسد في القبر ليمر بأولى مراحل الدنيا الآخرة .

حيث أن مراحل الإنسان في القبر هي كالآتي :

1. في اليوم الأول / يبدأ الجسد بالتعفّن و أول ما يتعفن في جسد الميت هو تعفن البطن والفرج ، وكأنّ الله يريد أن يقول للإنسان

أن هذه الأشياء التي كنت تحاول دوماً في الدار الدنيا المحافظة عليها ، فهي لا تهم الآن في الآخرة .

2. في اليوم الثاني / تبدأ مرحلة تعفن باق يالأعضاء في الجسم والتي تتمثل في الرئتين والمعدة وغيرها .

3. في اليوم الثالث / تصدر هذه الأعضاء روائح كريهة ، ويتحلل باق يالجسد بأكمله .

4. بعد اسبوع / يبدأ الوجه بالانتفاخ في منطقة العينين ، والخدود والشفتين .

5. بعد أسبوعين / يبدأ الشعر بالتساقط .

6. بعد ستة أشهر / لا يتبقى من الجسم للميت غير الهيكل العظمي .

7. بعد إثنا وعشرين سنة / يصبح الهيكل العظمي على قدر بذرة صغيرة الحجم فقط .

بماذا يشعر الميت في قبره

لقد اختلف العلماء في مسألة إذا كان الموتى يشعرون

بالأحياء ويسمعون كلامهم وهم في قبورهم، فمنهم من أكّد ذلك، ومنهم

من نفاه. وقد استدلّ أصحاب الرّأس الأوّل على رأيهم من خلال

مجموعة من الأدلة، منها: ما ورد في الصّحيحين، أنّ النّبي – صلّى

الله عليه وسلّم – قال عن الميّت:” إنّه ليسمع خفق نعالهم

إذا انصرفوا ما ورد في حديث خطاب النّبي – صلّى الله عليه وسلّم –

لقتلى بدر من المشركين، بعد أن تركهم ثلاثة أيّام:” يا أبا

جهلِ بنَ هشامٍ يا أميةَ بنَ خلفٍ يا عتبةَ بنَ ربيعةَ يا شيبةَ بنَ ربيعةَ 

أليس قد وجدتم ما وعد ربّكم حقًّا؟ فإنّي قد وجدتُ ما وعدني

ربي حقًّا، فسمع عمرُ قول النبيِّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – فقال: يا

رسولَ اللهِ! كيف يسمعوا، وأنّى يجيبوا، وقد جيفوا؟ قال

والذي نفسي بيدِه! ما أنتم بأسمعَ لما أقول منهم، ولكنّهم لا يقدرون أن

يُجيبوا، ثمّ أمر بهم فسُحبوا، فأُلقوا في قليبِ بدرٍ “، رواه البخاري ومسلم.

وقد اختلف أيضاً القائلون بسماع الموتى

فمنهم من قال أنّهم يسمعون مطلقاً، ومنهم من قيّد هذا

الأمر، قال تعالى:” إنّك لا تسمع الموتى “، النمل/80، فالمراد بذلك هو:

سمع القبول والامتثال، وهذا اختيار الإمام ابن تيمية. وقد أنكرت

عائشة رضي الله عنها أن يسمع الموتى كلام الأحياء، وذلك

احتجاجاً بقوله تعالى:” إنّك لا تسمع الموتى “، وبقوله تعالى

وما أنت بمسمع من في القبور “، فاطر/22. وقد وافق عائشة

رضي الله عنها في هذا القول جماعة من العلماء الحنفيّة، فقالوا

بأنّ سماع أهل القليب للنبي معجزة، أو خصوصيّة للنبي صلّى

الله عليه وسلّم، وأمّا حديث:” يسمع خفق نعالهم حين يولون عنه

فقالوا: بأنّ ذلك خاصّ بأول الوضع في القبر مقدمةً للسؤال

جمعاً بينه وبين الآيتين “. (2) نزول الميت إلى القبر وسؤاله

قال الله تعالى:” يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ “، إبراهيم/27 دلّت العديد من الأحاديث النبوية.

وقد خرّج الطبراني من حديث البراء بن عازب

عن النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – قال:” يقال للكافر: من ربّك؟

فيقول لا أدري، فهو  تلك السّاعة أصمّ، أعمى، أبكم، فيضرب

بمرزبة لو ضرب بها جبل صار تراباً، فيسمعها كلّ شيء غير الثّقلين

وعن أنس أن رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – قال:” إنّ

العبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِه، وتولّى عنه أصحابَه، وإنّه ليسمعُ

قَرْعَ نعالِهم، أتاه ملكانِ، فَيُقعَدانِه فيقولانِ: ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ،

لمحمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم، فأمّا المؤمنُ فيقولُ: أشهدُ أنّه عبدُ اللهِ

ورسولُه، فَيُقالُ له: انظرْ إلى مقعدِكَ من النّارِ، قد أبدلك اللهُ

به مقعدًا من الجنّةِ، فيراهما جميعًا، قال قَتادَةُ وذكر لنا: أنّه يُفْسحُ

في قبرِه، ثمّ رجع إلى حديثِ أنسٍ، قال: وأمّا المنافقُ والكافرُ

فَيُقالُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرّجلِ؟ فيقولُ: لا أدري، كنتُ أقولُ

ما يقولُ النّاسُ، فَيُقالُ: لا دَريتَ ولا تَليتَ، ويُضْرَبُ بِمَطارِقَ من

حديدٍ ضربةً، فيصيحُ صيحةً، يَسمعُها من يليِه غيرَ الثقلين “، رواه البخاري.

 كيف تتم عملية خروج الروح من الجسد

إن الإنسان عندما يحتضر، وتبدأ سكرات الموت، يكشف عن

عينيه الحجاب، فيرى ملائكة على مدِّ البصر، فإن كان مؤمناً، يرى

ملائكةً بيضَ الوجوه، يبشّرونه بالجنّة وبرضى الرحمن، فيرى

مقعده من الجنّة، ويأتي ملك الموت ويقبض روح العبد كأنها عطسة،

ويقول لها أخرجي إلى روحٍ وريحان، وربٍّ غير غضبان، أما العبد

الفاجر فيرى ملائكة سود الوجوه، فيرتعب رعباً شديداً، يبشّرونه

بغضبٍ من الله وعذابٍ شديد، ثم يأتي ملك الموت فينزع روحه نزعاً

وتبدأ رحلة البرزخ والقبر بعذابه أو نعيمه، فإمّا روضةً من رياض

الجنّة، وإمّا حفرةً من حفر النّارإن الميّت يسمع قرع نعال من حضر

الجنازة وهم منصرفون، وقد اختلف العلماء في سماع الميت

للأحياء فذهب بعضهم إلى سماعه لهم واستدلوا بأحاديث كثيرةٍ، وذهب بعضهم إلى عدم سماعه لهم

و الشركة الادارية لكتابة المحتوى الرقمى

NEW LINE 2017

وثاني اكبر مشروعاتها حول العالم العربي في تقديم المعلومات البحثيه

Global Image Center 2017