الديمقراطية ومفهومها الواسع على نطاق واسع فى البلاد

ما هو المفهوم العام للديمقراطية

 القائمة فى كل وقت فى المجتمع ، الذي يكون فيها الحكم، أو التشريع، أو سلطة إصدار القوانين من حقّ الشعب، أو الناس، أو الأمّة (التي كان ظهور مفهومها لاحقاً

لمفهوم الشعب).

الدستور وتكوينه فى ظل الديمقراطية

صعود قوى جديدة، كالهند وتركيا والبرازيل. وعلى الرغم من وجود مسارات تحول ديمقراطي عديدة، بها العديد من الصراحة زيادة عن اللزوم وبها كل شئ مباح بها كل شئ فى البيروقراطية وظروف البلد الإقليمية والدولية في لحظة التحول الديمقراطي، ولهذا السبب فإن الدستور وال

المناسبَين لبلدٍ معين قد لا يتناسبان مع آخر، فالتحول الديمقراطي لدولة ما لا يكون إسقاطاً للدستور القديم بشكلٍ كامل بالضرورة، بل قد يكون بإجراء مجموعةٍ من

التعديلات عليه؛ ليتناسب مع المرحلة الجديدة وطبيعتها.

يرى المعارضون للديمقراطية أنّها مناقضةٌ للإسلام بصورٍ عدّة منها:أنّ أصل الديمقراطية نظامٌ سياسيٌّ علمانيٌّ، وهو يُعنى فقط بأمور الدنيا، ولا يهتمّ بأمور الآخرة،

نظامٌ منفصلٌ عن الدّين الاختلاف الحاصل بين مفهوم كلٍّ من الأمة والشعب بين جهتين: الفكر الغربيُّ والإسلام الشرعيُّ، ذلك أنّ الفكر الغربي يرى أنّ الشعب، أو

من تجمعهم حدودٌ جغرافيّةٌ واحدةٌ، وهذه رابطةٌ عنصريّةٌ، بينما من وجهة نظر الإسلام فإنّ الأمة هي التي تجمعها العقيدة والدين، بغضّ النّظر عن جنس المسلم، أو لونهِ،

لغتهِ السّيادة الحاصلة في النّظام الإسلامي تكون للشريعة الإسلاميّة فقط، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ)،[١٣]، بينما

في النّظام الديمقراطي تكون للمجالس التّشريعيّة أو للأمة.