العلم الحديث ومدى اهميته فى نفوس المتعلمين

العلم الحديث ومدى اهميته فى نفوس المتعلمين

الشركة الادارية لكتابة المحتوى الرقمى

وثاني اكبر مشروعاتها حول العالم العربي في تقديم المعلومات البحثيه

Global Image Center 2017

NEW LINE 2017

 

العلم الحديث فى الحقيقة

هو معرفة الشي على حقيقته، وهذه الحقيقة لا يتمّ إدراكها إلّا بالمعرفة، والعلم يتطوّر في شتّى

المجالات فقد يطلق العلم على معانٍ كثيرة، مثل: (علم العقائد، والرياضيات، والفيزياء، والكيمياء،

وعلم الأرض،…)، وهو أي علم يجتهد فيه الإنسان ويمكن الاستفادة منه للناس، وهناك علوم أخرى

ظهرت في العصر الحديث وسمّيت بالعلم الحديث، مثل: (علم الحاسوب، والمحاسبة، والإدارة،

والاقتصاد،…) ويشمل أيّ علمٍ قد تمّ ظهوره ما بين قرن العشرين والواحد والعشرين، وبالتالي لهذا

العلم أهميّة كبيرة سنقوم بالتعرّف عليه من خلال هذا المقال. أهمية العلم الحديث إنّ الإنسان يحيى

بالعلم ويموت بالجهل كما قال الشاعر أحمد شوقي: (مقبورٌ في بدنه رافل في كفنه غريبٌ في وطنه

، هو مقبور في بدنه وأجسامهم قبل القبور قبور)، وقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (إنّ العلماء

ورثة الأنبياء، إنّ الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنّما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر.

رواه الترمذي وغيره وصحّحه الألباني.

العلم الحديث إنّ أهمّ ما اعتمد عليه العلم الحديث 

التي تقوم على استخدام الحاسوب وأدواته، كما أنّ ظهور الإنترنت والبرامج ولغات البرمجة،

والشبكات، وأنظمة الأمن والحماية، والأنظمة والإدارة وغيرها جميعها لها فوائدٌ وأهميّة كبيرة

منها: بناء الحياة والأرض هذه العلوم الحديثة هي ما يحتاجه الإنسان في الوقت الحالي حتّى يقوم

على إعمار الأرض وبنائها باستخدام علومٍ حديثة تطوّرت من العلوم القديمة، ولولا هذا التطوّر

وظهور العلوم الحديثة لما رأينا العالم كما هو الآن من مباني وعمارات والخدمات الإلكترونيّة

والتواصل عن بعد. تيسير حياة البشر في الوقت الحالي أصبح بمقدور الإنسان أن يقوم بأغلب

خدماته وهو في المنزل، مثل: دفع الفواتير عن طريق الإنترنت، ولولا وجود هذا العلم الذي يقدّم

الخدمة ويسهّل علينا إيجاد حلول جديدة وسهلة لما كان هناك تيسير في تقديم الخدمات بشتّى

أنواعها. تقوية الحضارة وإبرازها هناك الكثير من الأشخاص يعتقدون أنّ تطوّر العالم والتكنولوجيا

والوسائل العديدة في تقديم الخدمات وغيرها قد أثّرت كثيراً

العلم الحديث على الحضارة وتاريخ الأمّة

بل بالعكس تماماً فهي تقوم على إظهارها وكشفها أمام جميع الناس، فعلى سبيل المثال الحضارة

الإسلاميّة من الممكن إبراز معالمها من خلال التواصل الاجتماعي والتلفاز والأفلام الرقميّة، فكلّ

هذه الوسائل من الممكن الاستفادة منها حتّى تصبّ في مصلحة الأمّة. فتح مجالات كثيرة للإبداع

هذه المجالات فتحت آفاق واسعة للكثيرين من أجل الإنتاج والإبداع، وهذا الإبداع هو ما يميّز الدول

عن بعضها البعض وهو المعيار الحقيقي لتمييز أمّة متقدّمة عن أمّة متخلّفة، والسبب يعود إلى أنّ

بعض الدول تقوم على تبنّي العقول الذكيّة والمفكّرة وتستفيد من طاقاتهم الإيجابيّة، والعلوم الحديثة

وفّرت هذا الإبداع الذي نفتقد له في الأمّة العربيّة وللأسف.

العلم الحديث  يعتبر العلم أحد الأسلحة القويّة

الّتي يمكن من خلالها أن يقوم الشخص بعمل أيّ شيءٍ يخطر له؛ فالعقل بشكلٍ عام هو الميّزة الّتي

تميّز الإنسان عن باقي المخلوقات الّتي خلقها الله عزّ وجل في الكون، وهو القدرة الكبرى له وبه

يكمن سرّه، ولكن لا يمكن لهذا العقل أن يعمل بالشّكل الصحيح من دون أن يتسلّح بالعلم والمعرفة؛

فهو من دون هذين الأمرين يعتبر كالقدر الفارغ والّذي لا تُرجى منه أيّ فائدة على الإطلاق؛ بل إنّ

عدم وجوده من دون العلم والمعرفة يُعتبر في كثيرٍ من الأحيان أفضل من وجوده؛ لأنّ استخدامه

سيكون استخداماً خاطئاً. الفرق بين العلم والفلسفة يختلف العلم عن الفلسفة، فلا يجوز الرّبط بينهما؛

حيث إنّ الفلسفة تهدف إلى الارتقاء بطريقة التّفكير والنّظر إلى الأمور من جوانب متعدّدة عن

طريق تشغيل العقل وإعماله في التأمّل بما يحيط بنا، أمّا العلم فهو نتاج عن الملاحظة والتجربة،

وهو المعرفة الّتي يقوم الإنسان بتحصيلها؛ فهو ناتجٌ عن خبرات الإنسان المتراكمة منذ نشأته،

وتلك الّتي انتقلت إليه عبر النّاس والمعلومات الّتي حصل عليها

العلم الحديث الاختلاف بين العلم والفلسفة

إلّا أنّ بينهما علاقة وثيقة جداً؛ إذ إنّ العلم يقوم على الارتقاء بفكر الفيلسوف وتنوير بصيرته على

أمورٍ لم يستطع ملاحظتها من قبل، فنرى معظم الفلاسفة العباقرة كأفلاطون وأرسطو وفلاسفة

المسلمين كانوا عالمين بمختلف الأمور، وتتوافر عندهم المعلومات بشكلٍ زخم، وهو ما أدّى بهم

إلى الفكر الفلسفيّ الّذي نلاحظه من آثارهم، كما نرى أنّ معظم فلاسفة المسلمين في عصر

الحضارة الإسلاميّة لم يكونوا فلاسفةً فحسب؛ بل كانوا علماء أيضاً، وتتواجد لهم العديد من

الاختراعات والاكتشافات المذهلة. أهميّة العلم إنّ العلم هو الأمر الوحيد الّذي يمكننا أن نمايز فيه

بين شخصٍ وآخر؛ فالشّخص العالم أقوى من الشخص الجاهل على الدوام، فلا فائدة من الأموال أو

القوّة أو غيرها إذا كان الشخص لا يعلم ماذا يصنع بها أو كيف يسخّرها في خدمة المجتمع، فتنقلب

العلم الحديث في نهاية المطاف

ما يمتلكه من مواهب وقدرات ومصادر عليه في حال كان جاهلاً بها، ونرى الشّخص العالم دائم

التفوّق على الشخص الجاهل حتى لو كبر سنّه، فلا يمكننا أن نطلق على الشخص خبيراً بتقدّمه

بالعمر فقط؛ بل إنّما يمكننا أن نقول بأنّ هذا الشخص خبير بناءً على علمه الّذي اكتسبه من تجاربه

في الحياة، فمن الممكن أن يكون شخص في العشرينيّات من عمره أخبر وأكثر حكمة من آخر كاهل

في السن، ويبقى الأمر الأخير الّذي يحدّد فائدة العلم من عدمها هو كيفيّة تسخير مالك العلم لما

يمتلكه؛ إذ إنّ وقوع المعلومة في يد الأشخاص الخاطئين يؤدّي إلى دمار البشر، أمّا وقوعها في يد

الأشخاص الصّالحين سيؤدّي إلى عمار الأمم، وهنا يأتي دور التربية وزرع القيم.

الشركة الادارية لكتابة المحتوى الرقمى

وثاني اكبر مشروعاتها حول العالم العربي في تقديم المعلومات البحثيه

Global Image Center 2017

NEW LINE 2017