النسبة المئوية فى حساب الضريبة للقيمة المضافة

النسبة المئوية

النسبة المئوية هي التعبير عن عدد معين يكون جزءاً من مئة، ويُشار إليه بالإشارة التالية ( % )،

ويُكتب العدد المشتق منها على شكل كسر مقامه يساوي العدد مئة، لذلك تشير النسبة المئوية إلى

علاقة ما بين قيمتيْن عدديتيْن. والكسر هو جزء من عدد، أو قيمة، يؤخذ على شكل نسبة، ومن

أنواع الكسور المرتبطة في بعض الأمور التي يستخدمها الناس، القطع النقدية، والأوزان، ( الربع

1/4 ، والنصف 1/2 )، وغيرهما. تعد النسبة المئوية، من الوسائل الرياضية التي تساعد في

تحديد العديد من الأمور، وتُقرأ الأرقام الخاصة بها على الشكل التالي، مثال: 70% تُقرأ سبعون

بالمئة، ومن الأمثلة عليها: النسب المئوية لمعدلات الطلاب في المدارس، كتحقيق أحد الطلاب نسبة

85% من معدله الدراسي. تساهم النسب المئوية أيضاً في حساب نسبة الضرائب، مثل: ضريبة

المبيعات، والتي تُفرض على السلع المستخدمة من قبل الأفراد، مثال: تبلغ قيمة السلعة ( س )

قطعتين نقديتين من غير ضريبة المبيعات، ونسبة ضريبة المبيعات المضافة 8%، فتكون قيمة

الضريبة على السلعة ( س ) 2 × 8 % = 16 %، وتضاف هذه القيمة على السعر الأساسي

للسلعة ليصبح ثمنها بعد إضافة الضريبة ( 2.16 ).

مركز صو رقميه الاول 

استخراج النسبة المئوية

لاستخراج النسبة المئوية يجب أن تتوافر بيانات رقمية، يرتبط بها حساب النسبة بشكل مباشر،

ومن المعادلات المستخدمة في استخراج النسبة المئوية: القيمة ضرب مئة تقسيم القيمة الإجمالية

تساوي النسبة المئوية، رياضياً: ( القيمة أو العدد × 100 ÷ القيمة الإجمالية أو العدد الإجمالي =

النسبة المئوية % ). مثال: أحرز أحد الطلاب علامة 160 في مادة اللغة العربية، والعلامة

الإجمالية للمادة 200 ، فما هي النسبة المئوية لعلامة الطالب؟. الحل: 160 × 100 ÷ 200 =

80% حساب النسبة المئوية ( معدل نهاية الفصل للطالب ): مثال: حقق أحد الطلاب العلامات

التالية في مواده الدراسية: العلامة العلامة العظمى 60 100 90 150 180 200 200 250

حساب النسبة المئوية لحساب النسبة المئوية لعلامات الطالب نقوم بالخطوات التالية: نجمع

العلامات التي حققها الطالب، ومن ثم نجمع العلامات العظمى للمواد: مجموع العلامات التي حققها

الطالب: ( 60 + 90 + 180 + 200 ) = 530 مجموع العلامات العظمى: (100 + 150

+ 200 + 250 ) = 700 نقسم مجموع العلامات التي حققها الطالب على العلامات العظمى

للمواد، ونضرب الناتج بمئة: 530 / 700 × 100 = %75 وهكذا نحصل على النسبة المئوية

لمعدل الطالب .

متى ظهر علم النسبة المئوية 

ظهر في العالم الحديث مسألة الحصول على نسبة مقارنة بين الأشياء، ولأنّ الأرقام زادت بشكل

كبير في المجال الواحد فنرى شركة اللحوم تصدر 50 ألف قطعة في اليوم في هولندا، وأخرى

تصدر 20 ألف قطعة في اليوم في ماليزيا، ولكنّ الشركة التي في ماليزيا تعتبر شركة أكبر في

تصديرها من شركة هولندا، وذلك بصنع نسبة بين إنتاج الشركة وإنتاج الوطن فيها، فالتي في

هولندا قد تكون تصدر 50 ألف من مليون قطعة، ولكن التي في ماليزيا تصدر 20 ألف من 40

ألف قطعة، وهنا الفرق جلي وواضح لسيطرة أيّهما على السوق أكبر ولمن الحصة الأكبر، وكذلك

في علم التفاعلات الكيميائية والفيزياء نحتاج النسبة لحساب التركيز في أحجام مختلفة، وفي

الفيزياء لحساب الحركة في سرعات متعددة.

من أنواع النسب المشهورة هي النسبة المئوية 

تجعل سقف المجموع 100 نقطة، بحيث أنّ تحول المجموع الكلي لكل العينة التي لديك إلى 100،

ثمّ تقوم بوضع النسبة التي يتوافر فيها العينة الصغيرة التي تملكها إلى العينة الكبيرة مضروبا بـ

100%، لضمان توافق العينة مع النسبة التي وضعت. فعلي سبيل المثال لو أنّنا نملك حصة لبيع

الهواتف الذكية في سوق من الأسواق كسوق عكاظ تبلغ 50 ألف هاتف في الشهر، وكان هناك

رجل يمتلك محلًا لبيع الهواتف الذكية هناك، ويبيع ما حصته 2000 هاتف في الشهر فهنا تكون

النسبة كالتالي: فنقول بأنّ سوق عكاظ يمثل 100% وهي عبارة عن العينة الإجمالية 50 ألف،

وصاحب الحصة يمثل (2000 مقسوم على 50000) 4% من حصة السوق الإجمالي. وهذا

يعتبر صالح لكل المجاميع الموجودة في الدنيا، حيث أي أمر يمكن إنزاله على قانون النسبة المئوية

بجعل النسبة الكاملة 100 ونسبة العينة هي مقسوم العينة المرادة على العينة الكلية مضروبا بـ

100%. من الملاحظات الواجب أخذها في عين الاعتبار أنّ النسبة المئوية قد لا تكون صالحة في

حالة القيم الصغيرة جدًا، كالتي تكون في الميكرو والنانو، فيصبح التعبير عنها بأخذ عينة مقدراها

100 صعبًا للغاية، لذلك يمكن الاستعاضة عنها بنسب أقل يتطرق لها أصحاب العلوم الحديثة،

ولكن النسبة المئوية التي تمثل حجم العينة إلى مؤشر واضح هو المائة، وهو الأشهر بين كل تلك

المقاييس؛ لوضوح معالمه غالب الأحيان والوقت. من الأمثلة المشهورة على استخدام النسبة

المئوية هو المسائل الرياضية الاقتصادية لحساب الفائدة وحجم الربح، فمثلًا لو كان لدينا منتج رأس

ماله الأصلي يبلغ 5000 دولار وبعلمنا بعد بيعه كان بيعه بقيمة 6000 دولار، فإنّ قيمة الربح

الناتجة عن بيع ذلك المنتج هي عبارة عن المبلغ الذي تمّ بيعه فيه مطروحا منه مبلغ رأس المال

الأصلي، وبذلك (6000 مطروح منه 5000) يكون 1000 دولار ربح، ولمعرفة نسبته في

المبلغ الأصلي لرأس المال نقول بأنّ (1000 مقسوم على 5000 مضروب بـ100%) النسبة

بينهما تساوي 20%، أي أنّ نسبة الربح في كل منتج من رأس المال 20%، أي ما يعني مضاعفة

للمال الذي استخدم في الإنتاج بنسبة 20% لكل قطعة، وهذا يفيد في حال الرغبة لحساب الربح في

5 قطع، فإنّها ستكون إجمالي رأس المال مضروبًا في نسبة 20%، والذي سيكون الربح مباشرة

وهو الربح المتوقع قبل البدء بعملية الإنتاج

مقدمة بحث جامعي

تعد الأبحاث إحدى ركائز الدراسات الجامعيّة، ولا يخلو مساق دراسيّ مهمّا كان نوعه من

الأبحاث، وتتعدد الأبحاث الجامعية، سواء كانت علمّية أو أدبيّة، لتشمل معظم متعلقات المادة

الدراسيّة، وأحياناً تكون عنصراً إثرائياً للمادة، ولكتابة الأبحاث الجامعية مقدمات خاصة بها،

بحسب نوع البحث وعنوانه، وفيما يلي عرض لعناصر مقدمة البحث الجامعي، وأختم بنموذج بحث

جامعي.

عناصر وأوصاف مقدمة البحث الجامعي

عرض عام لأهمية البحث بشكل عام، وأسباب اختياره له، وذكرها في المقدمة، سواء كان عنوان

البحث محدداً من المحاضر، أو تمّ اختياره من الطالب. يبدأ بالتحديد أكثر في بحثه، وحصر

عناصره ومضامينه، ثمّ الإشارة لأبحاث سابقة في الموضوع ذاته على سبيل الاستشهاد، مراعياً

التدرج الزمني، من القديم فالأحدث حتى يصل إلى أحدث استشهاد حول موضوعه. كتابة معالجته،

أو إضافته حول الموضوع، والنهج الذي اختطه لنفسه فيه، وقد يكون إعادة تنظيم لعناصره أو

توضيح ما كان مشكلاً فيه، أو تنقيح ما احتاج إلى تنقيح، أو تجنيبه الروايات الضعيفة، وذلك بحسب

موضوع البحث الذي يريد الكتابة فيه. تكون المقدمة مباشرة بعد كتابة العنوان، وكلمة الافتتاحيّة إن

وجدت. مراعاة خط مناسب بالمقدمة من ناحية حجم الخط، ونوعه.

شكل المقدمة فى الاول 

فقرات وخلوّها من الأرقام المتسلسلة، فتكون مثلاً مقدمة للحديث عن موضوع بحثه بشكل عام،

وأخرى لعرض بعض الأمثلة على عناوين بحثية للموضوع ذاته، مراعياً الترتيب في عرضها،

وفقرة أخيرة للحديث عن رؤيته البحثية لموضوع البحث والدور أو الإضافة التي قدمها في بحثه،

ثمّ الانتقال بشكل تدريجي للعرض. المنهجيّة العلمية الدقيّقة في عرضه لعناصر المقدمة، واختياره

للعبارات وصياغته للأفكار، فهذا موضوع بحث، وليس تعبيراً ليتضمن العاطفة، والمشاعر، وغير

ذلك. تضمنه بعض العناصر التي سيعالجها في البحث. التمهيد المناسب للانتقال نحو العرض

التفصيلي للبحث، وألا يكون هناك حاجز بين المقدمة والعرض. دقة معلوماته، ومتانة تعبيره،

وخلوه من الأخطاء اللغوية أو التعبيرية. الإيجاز والاختصار، بعيداً عن الحشو والتكرار.