كيفية معرفة جنس الجنين فى مراحل الحمل الاولى من ناحية الكروموسومات

الغاية من الكشف عن جنس الجنين من الممكن أن تكون طبية وذلك في بعض الآفات المرضية التي تتطلب معرفة جنس الجنين لبدء المعالجة الدوائية داخل الرحم كما هو

الحال في فرط تصنع قشر الكظر الخلقي ؛ كذلك في بعض الأمراض حيث تكون الأعراض أقل خطورة حسب جنس الشخص كما هو الوضع في تناذر الصبغي إكس

الهش ؛ أخيراً في بعض الأمراض الوراثية التي لا تصيب إلا الأشخاص من أحد الجنسين دون الآخر كما هو الحال في مرض الناعور اِحتمال الخطأ في هذه الحالة يقدر

بـ (0.2%)ـ • يمكن تلخيص ما ورد في النقاط التي عولجة سابقاً كما يلي • يجب عدم التصريح عن جنس الجنين قبل الأسبوع الثاني عشر من اِنقطاع الطمث • يجب

دراسة شكل البرعم التناسلي وتوجهه على مقطعٍ طولاني متوسطٍ صحيح • يجب أن تكون الأم الحامل على علمٍ تام بإمكانية الخطأ في التشخيص في تحديد جنس جنينها

وأنه من الضروري أن يتم التأكد من صحة هذا التشخيص من جديد في مراحل أكثر تقدمأ من الحملهذا الشك الراسخ حول جنس الجنين في هذه المرحلة الباكرة من

الحمل يمكن أن يكون العامل المانع من اللجوء إلى اِسقاط الحمل الإرادي في بعض الحالات النادرة حيث يكون الدافع الوحيد لهذا الإسقاط هو الرغبة في طفلٍ من جنسٍ

معين دون الآخر • يجب عدم التبشير بجنس الجنين إذا لم يكن الفاحص متأكداً من تشخيصه، ذاك أن هذا التشخيص ليس ًممكناً دائما،ً ففي بعض الحالات تكون رؤية

البرعم التناسلي صعبة جداً أو مستحيلة بسبب الوضعية التي يتخذها الجنين داخل الرحم أو بسبب نقص الوضوحية الصدوية للأعضاء التناسلية الخارجيةوهو الفحص

الذي يوصى الأطباء أن تقوم به السيدات اللاتي يحملن في سن متأخرة أو المعرضات لإصابة الجنين ببعض العيوب أو التشوهات الخلقية بسبب أي من الأمراض السابقة

“3- فحص عينة الزغابة المشيمية ينصح الأطباء بإجراء هذا الفحص في حالات وجود خطر على الحمل، لأهميته في تشخيص العيوب الوراثية واكتشاف حالات خلل
الكروسومات”كيف تتم معرفة جنس الجنين؟ يتم تحديد جنس الجنين منذ اللحظة الأولى التي يلتقي فيها الحيوان المنوي بالبويضة: فإذا كان الحيوان المنوي يحمل
الكروموسوم Y، يكون المولود المنتظر ذكراً””أما إذا كان الحيوان المنوي يحمل الكروموسوم X، فإن المولود سيكون أنثى بالتأكيد” “بكلمات أخرى: إذا التقى
الكروموسوم Y الاتي من الرجل مع كروموسوم X الذي تعطيه المرأة، فإن المولود سيكون ولداً، أما إذا التقى كروموسومان من النوع X، فإن المولود سيكون أنثى”
“كيف يكون ذلك؟ تحمل الأم كروموسومات من نوع X فقط، وليس لديها كروموسوم Y، بينما يحمل الرجل كروموسومات من نوع Y وكذلك كروموسومات من نوع
X””ولذلك، فإن جنس المولود يتحدد وفقا للكروموسومات التي يحملها الحيوان المنوي “المحظوظ” الذي سيحظى بتخصيب البويضة، وإن كان الأمر يبدو للوهلة الأولى
وكأن الرجل وحده هو المسؤول عن تحديد نوع الجنين””لكن المرأة أيضاً تلعب دوراً هاماً في هذه المسألة، حيث أن جنس الطفل يتعلق، أيضاً، بموعد الإباضة وبدرجة
الحموضة التي تكون سائدة في الطريق التي يقطعها الحيوان المنوي إلى البويضة””تبدأ الإباضة قبل بدء نزيف الدورة الشهرية (الحيض) بـ 14 يوما، وعندها تبدأ المرأة
بالشعور بحدوث تغييرات في درجة حرارة الجسم ومستويات الهورمونات في البول””هل يؤثر توقيت العلاقة الجنسية على جنس الجنين؟ هناك إدعاء يقول إنه كلما
كانت العلاقة الجنسية بعيدة عن فترة الإباضة، يكون احتمال ولادة الذكور أقل””وتفسير هذا الإدعاء هو أن درجة الحموضة في الطريق إلى البويضة من الممكن أن
تتغير من خلال اتباع أنظمة غذائية مختلفة، علما بأن جنس المولود يتحدد -وفق ما أسلفنا – حسب درجة الحموضة””هل يمكن اختيار جنس الجنين قبل الإخصاب؟ اليوم،
هنالك طرق علمية تساعد في تحديد جنس الجنين””فمثلاً، عند إجراء عملية الإخصاب خارج الجسم (أطفال الأنابيب)، بالإمكان بعد حدوث الإخصاب بثلاثة أيام فقط،
أخذ خلية من الجنين وتحديد جنس الجنين مباشرة””وذلك من خلال فحص عينة من الكروموسومات التناسلية في الخلية الخاضعة للفحص””وهكذا، يكون بالإمكان
التخلص من الأجنة غير المرغوب بها””لذلك تم تطوير طريقة أخرى تعتمد على فصل الحيوانات المنوية قبل الإخصاب، إذ أن الحيوان المنوي الذي يحمل الكروموسوم
Y أخف وزنا وأسرع حركة من الذي يحمل الكروموسوم X””المشكلة هنا تكمن في أن فارق الوزن صغير جداً، الأمر الذي جعل البعض يدعي عدم نجاعة هذه الطريقة،
ويدعو للعودة إلى طريقة التخلص من الأجنة غير المرغوب بها، من أجل تحديد جنس المولود””كيف تؤثر الكروموسومات على الطفل غير أنها تحدد جنسه؟ لا تؤثر
الكروموسومات على جنس المولود فحسب، بل إنها تتيح أيضاً معرفة ما إذا كان المولود سيعاني في المستقبل من عمى الألوان (Color blindness) أو من مر
نستطيع القول أن التطور العلمي نقلنا من المرحلة التي كان الأهل فيها يستمتعون بانتظار مفاجأة الإجابة على سؤال كيف اعرف جنس الجنين، إلى مرحلة القدرة على
طلب تحديد جنس المولود قبل حصول الحمل.”